الرأي والتحليل

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: ذات الكدمول الأحمر

بدع حزب الأمة محيرة ممعنة بالتغييب
المفجع المفضي للجهالة
بالطبع كل بدعة ضلالة وكل ضلالة للنار
الأشتراكية العملية الأخلاقية بدعهتم
لقد سمعناها وصبرنا صبرا جميلا وكثيرا
قالوا الراحل الصادق المهدي رحمه الله
يتمتع بنبؤة غيبية يعرف معها المستقبل
بالعلم يتنبأ المرء بالتطور في مجال ما
قد تصيب النبؤة وقد تخيب فلا مناحة
المهدي معرفته وقراءة المستقبل هراء
انه محض خيال لا يقبله منطق ولا عقل
لو يعلم النبي الغيب لاستكثر من الخير
لصبر الرجل الصالح على سيدنا موسى
بلا شك المهدي لا يرتقي إليه مكانة ابدا
وانما بعد ثلاثة أمور تفارقا وفق للشرط
قد شرح له باعثه و دافعه شرحا وافيا
ذلكم قرآن يتلى الى قيام الساعة حتما
ما كان المهدي ملهما كسيدنا عمر الفاروق
التزم سارية الجبل في معركة مع الفرس
بعد سماعه عمر يناديه يا سارية الجبل،،،
كان عمر بمنبره بالمدينة وسارية بفارس
أيضا تحليل التوقع غير حتمي الحدوث
انما المعرفة العلمية قد تتيح ذلك أحيانا
ما يكذب ادعاءهم التنبؤ بانقلاب الإنقاذ
كل الظروف وقتذاك تشير الى حدوثه،،
لكنهم استعذبوا الخطب، الوعود، والرغي
انتهى زمن الايمان بما يأمر به (السادة)
لا قبول باسلاس القياد طوعا دون عقل
ولي زمن القتال بلا سلاح أيمانا بالخرافة
لا نلغي عقلنا بلا تفكير، بلا تدبر كالقطيع
قسموا الشعب لفئتين بغلو راشدوحالم،،،
فئة بخانة الرشد والعقل والعقلانية،،،،،،،
الحالم أحلامه أضغاث لا يقارب واقع ابدا
عندما طووا خيمتهم بالقيادة ورحلوا ليلا
الحالمون دفعوا باهظ عند فض الاعتصام
تيارهم الراشد علم فخاف وهرب فسلم،،،
الحالمون لم يؤمنوا ببوخة المرقة الخائبة
ولم يقبلوا بنصف حل الحل عبور الثورة
مريم مضت بخط الخيبة والخيابة تماما
الكذب، النفاق وبيع الماء بحارة السقايين
باعت الوطنية بسوق رغائبيتها المنزوعة
الأثواب فاضحة العري
لقد فضت بكارة أخلاقها بلا موثق وفكت
العرش لاتهام يؤمئ بالخيانة…
أفكارها السمجة كشفت عن ساق وفخذ
وعورة وعجز وارداف بلا خفر
أليس خيانة اثارة الخارج ضدنا بوصف
بلادنا ذات خطر على المجتمع الدولي؟؟
تطلب منه تدخل لحماية نفسه من بلادنا
أليس خيانة وصف دولتنا بأنها فاشلة؟؟
كم هائل من السفالة، والوضاعة،،، والعمالة
الخادم (مندي) أنتظر عودة الامام الغائب
الامام شبع موتا وسيقابله حقا في الاخرة
من كان يؤمن بعودته فأنه مات ومن كان
يؤمن بالحق فالحق باق لا يموت.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى